الشيخ المحمودي
332
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
هلبات « 4 » فالتمسوه فإنّي أراه فيهم . [ قال ] : فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر ، تحت القتلى ، فأخرجوه فكبّر عليّ فقال : اللّه أكبر ، صدق اللّه ورسوله . [ قال ] : وإنّه لمتقلّد قوسا عربيّة فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول : صدق اللّه ورسوله . وكبّر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون . رواه أحمد في مسند عليّ عليه السّلام تحت الرقم : ( 672 ) من كتاب المسند : ج 1 ، ص 88 ط 1 ، وفي الطبعة الثانية : ج 2 ص 75 ، قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند ط 2 : إسناده صحيح . ورواه أبو بكر الخطيب بسنده عنه في ترجمة أبي كثير الأنصاري تحت الرقم : ( 7690 ) من تاريخ بغداد : ج 14 ، ص 362 . ورواه أيضا ابن كثير عن أحمد في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ البداية والنهاية : ج 7 ص 293 . وقريب منه رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل بسندين آخرين عن أبي الوضيء ، كما ذكره في مسند أمير المؤمنين عليه السّلام ، تحت الرقم : ( 1188 ) وتاليه من كتاب المسند ج 2 ص 281 ط 2 .
--> ( 4 ) هي جمع هلبة : ما غلظ من الشعر .